كان أبو نواس يعشق رحمة بن نجاح وكان يغشى ديوان الخراج بنفسه وكان رحمة قد علم بذلك فكان يتقبض منه ويتحرز منه قال فأتاه يوما واغتفله وذهب ليعانقه فاختلس قبلة من خده فعجل إلى مكانها فمسحه بكمه وخجل من حيلة أبي نواس عليه وأنشأ أبو نواس يقول
( يا ما سح القبلة من خده
من بعد ما قد كان أعطاها )
( أخفت أن يعرف إعجامها
أبوك في الخد فيقراها )
( لو كنت لما خفت ذا قلته
كنا إذا بسنا محوناها )
( أو لتركنا شكل إعجامها
ولامها منها حذفناها )
( فصار في موضعها قبة
للحسن في وجهك صغناها )
دخل أبو نواس بعد ما نسك على قوم من إخوانه وعندهم شراب ومغن فعرضوا عليه الجلوس فأبى وأخذ الدواة والقرطاس وكتب
( أيا من بين باطية ودن
وعود في يدي غاو مغني )
( إذا لم تنه نفسك عن هواها
وتحسن صونها فإليك عني )
صفحة ١٨٩
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب