كان الجاحظ يزعم أن عمرا أرشق الأسماء وأخفها وأظرفها وأسهلها مخرجا وكان يسميه الاسم المظلوم لالزامهم به الواو التي ليست منه ولا فيه دليل عليها ولا إشارة إليها ويزعم أن هذا الاسم لم يقع في الجاهليه إلا على فارس مذكور أو ملك مشهور أورئيس مطاع أو سيد متبوع ويعد جماعة من ذلك وأنشد على ذلك لأبي نواس يهجو أشجع السلمي
( أيها المدعي ولاء سليم
لست منها ولا قلامة ظفر )
( أنت فيها مستلحق مثل واو
ألحقت في الكتاب ظلما بعمرو )
وأنشد لأبي نواس أيضا في ذلك من قصيدة
( فقلت له ما الاسم قال سموأل
على أنني أكنى بعمرو ولا عمرا )
( وما شرفتني كنية عربية
ولا أكسبتني لا سناء ولا فخرا )
( ولكنها خفت وقلت حروفها
وليست كأخرى إنما جعلت وقرا )
( فقلنا له عجبا بظرف لسانه
أجدت أبا عمرو فجود لنا الخمرا )
فاستدل بقوله
( وما شرفتني كنية عربية )
على أنها كنية الأشراف والملوك والأكابر وقوله ولا عمرا أي لا ولد لي لأنني صبي
وبقية هذه القصيدة
صفحة ١٤٩
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب