خرج أبو نواس مع أصحاب له إلى منزه بالبصرة فلما صاروا بدجلتها انشق زق لهم فيه شراب فقالوا لأبي نواس ما لنا غيرك اكتب إلى عبد الملك بن إبراهيم بن قبيصة في نبيذ وكان في ضيعة فكتب إليه
( يابن إبراهيم يا عبد الملك
واثقا أقبلت بالله وبك )
( أنت للمال إذا أصلحته
فإذا أفسدته فالمال لك )
( إن زقا كان يروي شربنا
عصف الدهر عليه فهلك )
فأمر لهم بما أرواهم من النبيذ وبدنانير وقال هذه نفقة هذا
وكتب أبو نواس إلى صديق له يستهديه نبيذا
( يومنا يوم لذيذ
مالنا فيه نبيذ )
( أنا من تعطيل يومي
بك فيه أستعيذ )
شرب يحيى بن زكريا دواء فاهدى إليه الناس هدايا وتباروا فيها فكتب إليه أبو نواس
( تنوق في الهدية كل قوم
إليك غداة شربك للدواء )
( فلما أن هممت بها مدلا
إليك بحرمتي بك والإخاء )
( رأيت كثير ما أهدوا قليلا
لمثلك فاقتصرت على الدعاء )
قال بعضهم
صار إلي الحسن بن هانئ في ليلة من الليالي وهو مرعوب فنزع ما كان عليه من الثياب وأخذ قميصا وسراويل وإزارا من ثيابي ثم تطهر ولبسها وما زال يصلي باقي ليلته إلى الصبح ثم اصبح صائما فسألته عن السبب في ذلك فقال كنت منصرفا من بعض المواخير فاجتزت في مقبرة فبينا أنا ماش فيها إذ أنشدت قول ذي الرمة
صفحة ١٤٦
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب