فلما بلغت مولاتها هذه الآبيات بعثت إليه إن أردت وهبتها لك فقال أريد ذلك إن أرادته هي فأخبرت جنان بذلك فقالت نعم لكن على شرط ألا يلوط فقال ليس إلى هذا سبيل ولم أكن لأضمن لها شيئا لا أفي به وقال
( يشارطني الحبيب على الشروط
ولست لما يشارط بالسخوط )
( أرى ترك اللواط علي عارا
لأني واحد من قوم لوط )
قال محمد بن عبد الملك بن مروان الكاتب
كنت جالسا بسر من رأى في شارع أبي أحمد فانشدت قول أبي نواس
( أسأل القادمين من حكمان
كيف خلفتما أبا عثمان )
وكان إلى جانبي شيخ جالس فضحك فقلت له لقد ضحكت من أمر قال أجل أنا أبو عثمان الذي قال فيه أبو نواس هذا الشعر وأبو أمية ابن عمي وجنان جارية أخي ولم يكن في موضع عشق ولا عشرة ولا كان مذهب أبي نواس النساء ولكنه كان عبثا منه
قال أبو العباس محمد بن يزيد
قال النابغة الجعدي
صفحة ١٣٧
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب