فقال كانت لي صديقة من أهل الحيرة وكنت أحبها فبلغني أنها تختلف إلى رجل من أهل البصرة فلم أصدق ذلك فتبعتها يوما حتى دخلت منزله فرجعت إلى منزلي وأنا مغموم فرميت بنفسي فجاءت فرمت بنفسها إلى جانبي فحولت وجهي إلى الحائط وتناومت فنمت فرأيت كان قائلا يقول لي قل
( لا أذود الطير عن شجر
قد بلوت المر من ثمره )
فقمت فأخرجتها عني وأدخلت البيت في قصيدتي
وفي هذه القصيدة
( تتأيا الطير غدوته
ثقة بالشبع من جزره )
أخذ هذا المعنى مسلم فقال
( قد عود الطير عادات وثقن بها
فهن يتبعنه في كل مرتحل )
وإنما أخذه من قول حميد يصف الذئب بأنه يقبل والطير تتبعه
( إذا ما غدا يوما رأيت غمامة
من الطير ينظرن الذي هو صانع )
وأول من افتض هذا المعنى النابغة فقال
( إذا ما غدا بالجيش حلق فوقهم
عصائب طير تهتدي بعصائب )
( جوانح قد أيقن أن قبيله
إذا ما التقى الجمعان أول غالب )
وفي قصيدة أبي نواس هذه
صفحة ١٢٠
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب