لما حبس أبو نواس كان أكثر من يزوره في حبسه المرد والشبان والخمارون وأصحاب الريب فعرفت منهم من لم أكن أعرف فجعلت عليهم الضرائب فلما أطلق فقدت ذلك وتفرقوا
قال محمد بن هشام
كنا عند أبي عبيدة في المسجد الجامع ونحن نتحدث ومعنا أبو نواس إذ كتب إنسان على دفتره شيئا وقد لحظ الأسطوانة فقال له أبو عبيدة ما هذا الذي تكتب فنظرنا فإذا بيت قد قاله أبو نواس
( صلى الإله على لوط وشيعته
أبا عبيدة قل بالله آمينا )
فقال هذا عمل الخبيث يعني أبا نواس وكنا أربعة أو خمسة فقال أبو عبيدة لكيسان أيما أحب إليك أن تطب لي فأمحوه أو أطب لك فتمحوه أنت قال طب أنت لي فأنحنى أبو عبيدة وحمل كيسان على ظهره وقال له حكه قال كيسان فجعلت أحكه وهو يقول لي ويحك عجل لا نفتضح عند الناس ثم قال لي قد فرغت قلت قد بقي لوط وحده قال ويحك وهل نهرب إلا من لوط حكه قال فحككته
وقيل
صفحة ١٠٩
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب