﴿إلا هو﴾ تام. ومثله ﴿ذكرى للبشر﴾ ثم تبتدئ ﴿كلا والقمر﴾ على معنى: إلا والقمر.
﴿نذيرًا للبشر﴾ تام.
﴿أو يتأخر﴾ كاف. ومثله ﴿بما كسبت رهينة﴾ . ﴿إلا أصحاب اليمين﴾ كاف، وقيل: تام. وهو رأس آية، ثم تبتدئ: ﴿في جنات﴾ أي: هم في جنات.
(١٦٠) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ﴿كل نفس﴾ يعني من أهل النار. بما كسبت: بما عملت. رهينة في النار. إلا أصحاب اليمين قال: هم أصحاب الجنة كلهم. وقال علي ﵁: هم أولاد المسلمين. وقال ابن عباس: هم الملائكة ﵈. فعلى هذين القولين يكفي الوقف على «رهينة» ويتم على «أصحاب اليمين» لأن الاستثناء من الأول وعلى التفسير الأول يتم على «رهينة» ويكفي على «أصحاب اليمين» لأن الاستثناء منقطع.
قوله ﷿ ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ قيل: «لا» زائدة. وقيل: هي جحد لكلام متقدم في سورة أخرى. و«أقسم» قسم وجوابه محذوف، وتقديره: لتبعثن، لتحاسبن، وحذف الجواب لدلالة «أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه» عليه.
﴿عظامه. بلى﴾ كاف، وقيل: تام. وينتصب «قادرين» على الحال بمعنى: نجمعها قادرين. ﴿بنانه﴾ أكفى منه.