ومن قرأ ﴿أن كان ذا مال وبنين﴾ على الاستفهام وقف على قوله ﴿زنيم﴾ لأن الاستفهام له صدر الكلام، وتقدير ذلك: أن كان ذا مال وبنين يكفر ويجحد بآياتنا وعلى وجه التوبيخ. ومن قرأ ذلك على الخبر لم يقف على «زنيم» لأن «أن كان» متعلق بفعل دل عليه الكلام الذي قبله، والتقدير: يعتدي ويطغى لأن كان ذا مال وبنين.