﴿إلى شيء نكر﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿يومٌ عسر﴾ تام ومثله ﴿ونذر﴾ حيث وقع في السورة إذا كان بعده ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ وكذلك ما فيها «من مدكر» والفواصل بين ذلك كافية.
(١٤٧) حدثنا سلمون بن داود قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد ابن إسحاق بن راهويه قال: حدثنا أبو عمير النحاس قال: حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر في قول الله ﷿: «ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر» قال: هل من طالب علم فيعان عليه.