﴿إليك من ربك﴾ كاف إذا قرئ ﴿بما تعملون خبيرًا﴾ بالتاء، لأنه استئناف أمر من الله تعالى، أي: قل لهم يا محمد. فإن قرئ بالياء لم يكف الوقف على ﴿من ربك﴾ لتعلق الياء بما قبلها من الخبر.
﴿إن اتقيتن﴾ كاف. ومثله ﴿في قلبه مرض﴾ ﴿وأطعن الله ورسوله﴾ تام والحديث المروي دال على ذلك:
(١٢٠) حدثنا خلف بن حمدان المقرئ، قال: حدثنا عثمان بن محمد قال: حدثنا أبو أمية الطرسوسي قال: حدثنا بكر بن يحيى بن ريان العنزي [عن مندل بن علي العنزي] عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: نزلت هذه الآية في خمسة في وفي علي وفي الحسن والحسين وفاطمة ﵃ ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم