87

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

محقق

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

بيروت

فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى: كَمْ (^١) أُمِرْتَ مِنَ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: بِخَمْسِينَ صَلَاة، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسْأَلْهُ (^٢) تَخْفِيفَ لأُمَّتِكَ، فَإِنَّ أُمَّتكَ أَضْعَفُ الأُمَمِ، فَقَدْ لَقيتُ مِنْ بِنِي إِسْرَائِيلَ شِدَّةً. فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَسَأَلَ (^٣) اللَّه ﷿ (^٤) التَّخْفِيفَ، فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرًا، فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى، فَقَال (له) (^٥): بِكَمْ أُمِرْتَ؟ قَالَ: بِأَرْبَعِينَ صَلَاةً، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ أَضْعَفُ الأُمَمِ، فَقَد (^٦) لَقيْتُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ شِدَّةً. فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَسَأَلَهُ التَّخْفِيفَ، فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرًا، فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ لَهُ: بِكَمْ أُمِرْتَ؟ قَالَ: بثَلَاثِينَ، قَالَ: ارْجِعْ إلَى رَبِّكَ فَسْأَلْهُ (^٧) التَّخْفِيفَ لِأُمِّتِكَ، فَإنَّ أُمَّتكَ أَضْعَفُ الأمَمِ، وَقَدْ لَقِيتُ مِن بَنِي إسْرَائِيلَ شِدَّةً. فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ ﷺ (^٨) فَسَأَلَ رَبَّهُ التَّخْفِيفَ، فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرًا، فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى، فَقَال لَهُ: بِكَمْ أُمِرْتَ؟ قَالَ: بعَشْرِينَ [صَلَاةً] (^٩)، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسْأَلْهُ (^١٠) التَّخفِيفَ عَنْ أُمَّتِكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ أَضْعَفُ الأُمَمِ، فَقَدْ لَقِيتُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ شِدَّةً. فَرَجَعَ [مُحَمَّدُ ﷺ] (^١١) فَسَأَلَ رَبَّهُ التَّخْفِيفَ، فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرًا، فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ لَهُ: بِكَمْ أُمِرْتَ؟ فَقَالَ (^١٢): بعشْرِ، قَالَ: ارْجِعْ إلَى رَبِّكَ فَسْأَلْهُ (^١٣) التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ أَضْعَفُ الأُمَمِ، وَقَدْ لَقِيتُ

(^١) في الأصلين: بكم.
(^٢) في (ش): فسله.
(^٣) في (أ): فسأله.
(^٤) سقطت من (ب).
(^٥) سقطت من (ش).
(^٦) في (ش): وقد.
(^٧) في (ش): فسله.
(^٨) زيادة من (أ).
(^٩) زيادة من (ش).
(^١٠) في (ش): فسله.
(^١١) زيادة من (ش).
(^١٢) في الأصلين: قال.
(^١٣) في (ش): فسله.

1 / 89