408

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

محقق

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

بيروت

عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِن السَّنَةِ، يَوْمِ الأَضْحَى، وَيَومِ الفِطْرِ، وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَالْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِن رَمَضَانَ".
عَبْدُ اللَّهِ ضَعِيفٌ جِدًّا.
بَابٌ: قَضَاءُ الصَّوْمِ
[٦٨٣] حَدَّثَنَا الحُسَينُ بْنُ عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ الوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (^١) -يَعنِي: ابنَ عُمَرَ- عَنْ نَافِع، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: "أَصْبَحَتْ عَائِشَةُ وَحَفصَةُ صَائِمَتَينِ، فَأُهْدِيَ لَهُمَا طَعَامٌ، فَأَفْطَرَتَا، فَدَخَلَ النَّبيُّ ﷺ، فَسَأَلَتْهُ إِحْدَاهُمَا -أَحْسَبُه [قَالَ:] حَفْصَةُ- قَالَ: اقْضِيَا يَومًا مَكَانَهُ".
قَالَ: لَا نَعلَمُهُ عَنِ ابنِ عُمرَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَحَمَّادٌ لَيِّنُ الْحَدِيثِ (^٢).
[٦٨٤] حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الحِمْصِيُّ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عبَادَةُ بْنُ نُسِيٍّ وَهُبَيرةُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعَا أَبَا أَسْمَاءَ يَقُولُ: ثَنَا ثَوْبَانُ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَائِمًا فِي غَيرِ رَمَضَانَ [فَأَصَابَهُ]-أَحْسَبُهُ قَيءٌ- فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَفْطَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَكُنْ صَائِمًا؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي (^٣)

[٦٨٣] كشف (١٠٦٣) مجمع (٣/ ٢٠٢). وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وفيه حماد بن الوليد، ضعفه الأئمة، وقال أبو حاتم: شيخ.
[٦٨٤] كشف (١٠٦٤) مجمع (٣/ ٢٠٢). وقال: لثوبان عند أبي داود [برقم ٢٣٨١]، وغيره أنه قاء فأفطر - رواه البزار، وفيه عتبة بن السكن الحمصي، وهو متروك.

(^١) في (ش): عبيد اللَّه. بالتصغير.
(^٢) زاد في (ش): ولا نكتب من حديثه ما نجده عند غيره، وأحسب أن الزهري أرسله عن عائشة وحفصة.
(^٣) في (ش): ولكنني، بنونين.

1 / 410

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد | أصول