390

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

محقق

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

بيروت

أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً: أَثابَهُ اللَّهُ إِثَابَةَ (^١) المَالِ وَالوَلَدِ فِي الدُّنْيَا، وَعَذَابًا دُون العَذَابِ -يَعْنِي فِي الآخِرَةِ- وَقَرأ: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾.
[قَالَ البزَّار: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ ابنُ مَسْعُودٍ، وَلَا لَهُ إِلَّا هَذَا الطَرِيقَ عَنْهُ].
قَال [الشَّيْخُ] عتبة: فِيهِ كَلامٌ، وَقَد ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
قُلتُ: قَد تَفرَّد بِهَذَا، وَلَا يُحْتَمَلُ التَفَرُّدَ مِن مِثْلِهِ، وَالمَتْنُ شَاذٌّ بِمَرةٍ (^٢).
[٦٤٧] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ المُعَلَّى بنِ مَنْصُورٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ - (هُو: ابنُ أَبِي أُوَيْسٍ) (^٣) - حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصدَّقُ بِالصَّدَقَةِ مِن الكَسْبِ الطَيِّبِ، وَلَا يَقْبَلُ (اللَّهُ) (^٤) إِلَّا الطَّيِّب، فَيَتَلقَّاهَا الرَّحْمَنُ تَبَارَكَ (^٥) وَتَعَالَى بِيَدِهِ، فَيُربِّيهَا كَما يُرَبِّي أَحَدُكُمُ فَلُوَّهُ (^٦)، أَوْ وَصِيفَهُ (^٧) -أَو قَالَ: وَفَصِيلَهُ.
[قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا أَبُو أُوَيسٍ].
قُلتُ: أَبُو أُوَيْسٍ لَيِّنٌ.
وَقَدْ ذَكر البزَّارُ أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ.

[٦٤٧] كشف (٩٣١) مجمع (٣/ ١١٢). وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات.

(^١) في (ش): وإثابته. ولعله أوضح.
(^٢) في (ب): طره. وهو تحريف.
(^٣) سقط من (ش).
(^٤) سقط من (أ).
(^٥) في (أ): قد ﵎. وهو إقحام وتحريف من الناسخ.
(^٦) قوله: "فَلُوَّهُ" الفَلُوُّ: المُهرُ الصغير، وقيل: هو الفطيم من أولاد ذوات الحافر.
(^٧) في (أ، ش): وضيفه بالضاد المعجمة.

1 / 392