388

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

محقق

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

بيروت

دِينَارِهِ، تَصدَّقَ رَجُلُ مِن دِرْهمِهِ (^١)، تَصدَّقَ رَجُلٌ مِن صَاعِ بُرِّهِ، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن صَاعِ تَمرِهِ، فَجَاء رَجُلٌ مِن الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ مِن ذَهَبٍ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ، ثُمَّ تَتَابع النَّاسُ حَتَّى رَأَى كَوْمَيْنِ مِن ثِيَابٍ وَطَعَامٍ، فَرأَيْتُ (^٢) وَجَهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَهلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ" (*).
[قَالَ] البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَأَبُو إِسْرَائِيلَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ [وَقَدَ رَوَى عَنْهُ سُفْيَان الثَّورِيُّ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرةٌ].
[٦٤٤] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ (^٣)، ثَنَا عَمْرُو بْنُ العبَّاسِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابنُ مَهْدِيِّ، عَنْ مُعَاوِيةَ بنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي هُريْرَةَ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ أَن تُذْبَحَ (^٤) شَاةٌ فَيَقْسِمُهَا بَيْنَ الجِيرَانِ، قَالَ: فَذَبحتُهَا فَقَسَمْتُهَا بَيْن الجِيرَانِ، وَرَفَعْتُ الذِّرَاعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ أَحَبَّ الشَاةِ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا بَقِيَ عَنْدَنَا (منْهَا) (^٥)، إِلَّا الذِّرَاعُ، قَالَ: كُلُّهَا بَقِيَ إِلَّا الذِّرَاعُ".
إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.

[٦٤٤] كشف (٩٤٢) مجمع (٣/ ١٠٩). وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات.

(^١) في (أ): درهم.
(^٢) في (أ): فرأيته.
(*) في حاشية (ب) [في حديث جرير وذكره الصدقة] "حتى رأيت وجه رسول اللَّه ﷺ يتهلل كأنه مذهبة". هكذا جاء في سنن النسائي وبعض طرق مسلم، والرواية بالدال المهمله والنون. . في تأنيث المدهن، شبَّه وجهه لإشراق السرور [عليه] بصفاء الماء المجتمع في الحجر. والمدهن أيضًا والمدهنة: ما يجعل فيه الدهن فيكون قد شبهه بصفاء الدهن. (نهاية) [وهي فيه، مادتي: ذهب، دهن] قال: [فإن] صحت الرواية فهي من الشيء المذهب، وهو المموه بالذهب، أو من قولهم فرس مذهب؛ إذا علت حمرته صفرة، والأنثى مذهبة، وإنما خص الأنثى بالذكر لأنها أصفى لونًا وأرق بشرة. نهاية [أيضا مادة: ذهب].
(^٣) في (ش): علي بن الحنائي.
(^٤) في (ب): يذبح.
(^٥) سقطت من (ش).

1 / 390