359

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

محقق

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

بيروت

أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: "دُعِي عُمَرُ لِجَنَازَةٍ فَخَرَجَ فِيهَا أَوْ يُرِيدُهَا، فَتَعَلَّقْتُ بِهِ، فَقُلْتُ: اجْلِسْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَإِنَّه مِن (^١) أُولَئِكْ (^٢) فَقَالَ: نشَدْتُكَ (^٣) بِاللَّهِ أَنَا مِنْهُم؟ فَقَالَ: لَا، وَلَا أُبَرِّئُ أَحَدًا بَعْدَكَ".
إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
[٥٩١] حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ العَقَدِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بنِ نَجِيح، ثَنَا (^٤) أَبِي [ثَنَا] أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِالمَدِينَةِ فَرأَى جَمَاعَةً يَحْفُرُون (^٥) قَبْرًا، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: حَبَشِيٌّ (^٦) قَدِمَ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا إله إِلَّا اللَّهُ، سِيقَ مِن أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ إلى التُرْبَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا".
قَالَ: لَا نَعْلَمُه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَأُنَيْسٌ وَأَبُوهُ صَالِحَانِ (^٧).
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ضَعِيفٌ.
[٥٩٢] * حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةٌ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ

[٥٩١] كشف (٨٤٢) مجمع (٣/ ٤٢). وقال: رواه البزار، وفيه عبد اللَّه والد عليّ بن المدينيّ، وهو ضعيف.
[٥٩٢] كشف (٨٤١) مجمع (٣/ ٤٣). وقال: رواه البزار، وإسناده حسن.

(^١) في (ش): عن. وهو تصحيف.
(^٢) قوله: "فإنه من أولئك" أي من المنافقين.
(^٣) في (ب): "أنشدتك"، وهو خطأ، وقوله: "نشدتك" أي سألتك وأقسمت عليك.
(^٤) سقط من (أ).
(^٥) في (ب): تحفرون. وهو تصحيف.
(^٦) في (م، ش) "حبشيًا" وهو خطأ ظاهر.
(^٧) زاد في (ش): حدث عن أنيس: حاتم بن إسماعيل، وعبد العزيز، وصفوان بن عيسى، وغيرهم. وأبو نجيح لا نعلم روى عنه غير ابنه.
* في حاشية (ب): حديث أبي هريرة في الصلاة على من عليه دين.

1 / 361