324

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

محقق

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

بيروت

مُبَشِّرٍ- عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَسَوَّكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا؛ كُلَّمَا رَقَدَ فَاسْتَيْقَظَ اسْتَاكَ [وتَوَضَّأَ]، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ رَكْعَةً".
بَابٌ: صَلَاةُ الاسْتِخَارَةِ وَالشُّكْرِ وَغَيْرِ ذَلِكِ
[٥١٢] (*) (^١) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ، ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ قَيْسِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ أَبِيهِ [قَالَ] عَنْ جَدِّهِ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ قَالَ: "كَانَ لَا يُفَارِقُ النَّبِيِّ ﷺ، -أَوْ (قَالَ) (^٢) بَابَ النَّبِيِّ ﷺ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ مِن أصْحَابِهِ، فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَاتَّبَعْتُهُ، فدَخَلَ حَائِطًا (^٣) مِن حِيطَانِ الأَسْوَافِ (^٤) فَصَلَّى فَأَطَال السُّجُودَ، فَقُلْتُ: قَبَضَ اللَّه رُوحَ رَسُولِهِ [ﷺ]، لَا أَرَاهُ أَبَدًا، فَحَزِنتُ وَبَكَيْتُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَدَعَانِي، فَقالَ: مَا الَّذِي بِكَ؟ -أَوْ- مَا الَّذِي أَرَى بِكَ؟ قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ! أَطَلْتَ السُّجُودَ، فَقْلْتُ: قَد قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ لَا أَرَاهُ أَبَدًا، فَحَزِنْت وَبَكَيْتُ، قَالَ: سَجَدتُ هَذِهِ السَّجْدَةَ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَاِنِي فِيمَا فِي أُمَّتي إِنَّهُ قَالَ: مَن صَلَّى عَلَيكَ مِنْهُمْ صَلاةً كُتِبَت لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ".
قَالَ البزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ [عَنْ سَعدٍ] قَيْسٌ، وَعَنْهُ مُوسَى (^٤)، وَرُوِيَ مِن وَجْهٍ آخرَ غَيْرِ مُتَّصِل عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَمُوسَى ضَعِيفٌ.

[٥١٢] كشف (٧٤٩) مجمع (٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣). وقال: رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ١٠٠٦] وراجعه.

(^١) في الأصلين قبل هذا الحديث بياض في وسطه "حدثنا". . عن عبد اللَّه بن مسعود".
(*) في حاشية (ب): رواه أحمد من وجه آخر. [ج ١ ص ١٩١ (برقم ٩٦٦٤)].
(^٢) سقطت من (ش).
(^٣) قوله: "فدخل حائطًا" الحائط هنا البستان من النخيل إذا كان عليه حائط أي جدار.
(^٤) لفظه في (ش): وتفرد به عن قيس موسى.

1 / 326