221

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

محقق

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

بيروت

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ بَنِي سَلَمَةَ قَالُوا: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنبِيعُ دُورَنا وَنَتَحوَّلُ إِلَيْكَ، فَإِنَّ بَينَنَا وَبَيْنَكَ وَادٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اثْبُتُوا فَإِنَّكُم أَوْتَادُهَا، وَمَا مِن عَبْدٍ يَخْطُو إلى الصَّلاةِ خُطْوَةً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا أَجْرًا".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُروَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
قَالَ الشَّيْخُ: هُو فِي الصَّحِيحِ بِغَيرِ هَذَا السِّيَاقِ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
بابٌ: الْجَمَاعَةُ
[٢٩٠] (*) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبِي، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسٍ [أَنَّهُ] (^١) سُئِلَ عَنِ العَجَائِزِ أَكُنَّ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّه ﷺ الصَّلاةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالشَّوابُّ".
قَالَ الشَّيْخُ: يُوسُفُ ضَعِيفٌ.
قلْتُ: وَالأَعْمَشُ عَنْ أَنَسٍ مُنْقَطِعٌ.
[٢٩١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن المُثنَّى، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا: ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا

[٢٩٠] كشف (٤٤٦) مجمع (٢/ ٣٣). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [ج ٢/ ص ١١٠/ رقم ١٢١٣] وزاد: كن يصلين خلف مناكبنا مع رسول اللَّه ﷺ، وفيه يوسف ابن خالد السمتي وهو ضعيف.
[٢٩١] كشف (٤٤٧) مجمع (٢/ ٣٦). وقال: رواه أبو يعلى [برقم ٤٨٨] والبزار ورجاله رجال الصحيح. وزاد البزار في أوله: ألا أدلكم على ما يكفر اللَّه به الخطايا، وزاد في أحد طريقيه رجلًا وهو أبو العياس غير مسمى. وقال: إنه مجهول، وقال: قلت: أبو العياس بالياء المثناة آخر الحروف والسين المهملة. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٥٢٨].

(*) في حاشية (ب): طب [س] حدثنا أحمد [بن عبيد اللَّه بن جرير بن جبلة]، ثنا خالد - به، وزاد بعد شواب: كن يصلين خلف مناكبنا مع [رسول اللَّه]ﷺ وقال: لم يروه عن الأعمش [إلا خالد] ابن يوسف.
(^١) سقطت من (ب).

1 / 223