187

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

محقق

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

بيروت

الْمَوَالِ (^١)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "تُوُفِيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وهُوَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: اللَّهَ اللَّهَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، اللَّهَ اللَّهَ وَالصَّلاةَ. فَكَانَ [ذلِكَ] آخَرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ".
[٢٢١] وَبِهِ (^٢) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ [بْنِ أَبي رَافِعٍ]، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "وَجَدْنَا صَحِيفَةً فِي قِرابِ (^٣) سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ وَفَاتهِ، فِيهَا مَكْتُوبٌ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فَرقُوا بَيْنَ مَضَاجِع الْغِلْمَانِ وَالْجَوَارِي، وَالْأَخَوَاتِ لِسَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوا أَبْنَاءَكُمْ عَلَى الصَّلاةِ إِذَا بَلَغُوا -أَظُنُّهُ- تِسَعًا. مَلْعُونٌ بْنُ مَلْعُونٍ (^٤) مَن ادَّعَى إِلَى غَيْرِ قَوْمِهِ، أَوْ إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ. مَلْعُونُ مَن اقْتَطَعَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ (^٥) الْأَرْضِ، يَعْنِي بِذلكَ طُرُقَ الْمُسْلِمينَ".
قَالَ الشَّيْخ: غَسَّانُ ويُوسُفُ لَمْ أَجِدْ مَنْ ذَكَرَهُمَا.
[٢٢٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبيعَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ العَوْفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ

[٢٢١] كشف (٣٤٢) مجمع (١/ ٢٩٤). وقال: رواه البزار وفيه غسان بن عبيد اللَّه عن يوسف بن نافع ولم أجد من ذكرهما.
[٢٢٢] كشف (٣٤١) مجمع (١/ ٢٩٤). وقال: رواه البزار وفيه محمد بن الحسن العوفي قيل فيه: لين الحديث ونحو ذلك ولم أجد من وثقه.

(^١) في (أ): الموالي.
(^٢) أورد الإِسناد في (ش): كاملًا.
(^٣) قوله: "قراب سيف": هو شبه الجراب يطرح فيه الراكب سيفه بغمده.
(^٤) وفي (ش، م): ملعون ملعون.
(^٥) قوله: "تخوم الأرض" أي معالمها وحدودها، مفردها تَخْم، وقيل أراد بها حدود الحرم خاصة وقيل: هو عام في جميع الأرض، وأراد المعالم التي يهتدى بها في الطرق، وقيل: هو أن يدخل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظلمًا.

1 / 189