163

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

محقق

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

بيروت

إِسْحَاقُ بن حَازِمٍ، [قَالَ]: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ كَعْبٍ، ثَنِي حُمْرَانٌ قَالَ: "دَعَا (^١) عُثْمَانُ بِوَضُوءٍ (^٢) وَهُوَ يُرِيدُ الخُرُوجَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي لَيْلَةِ بَارِدَةٍ، فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، فَقُلْتُ: حَسْبُكَ (^٣) قَد أَسْبَغْتَ (^٤) الوُضُوءَ، (وَ) (^٥) الليْلَةُ شَدِيدَةُ البَرْدِ، فَقَالَ (^٦): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "لَا يَسْبِغُ عَبْدٌ الوُضُوءَ إِلَّا غَفَر اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تأَخَّرَ".
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنْ حُمْرَانَ إِلَّا هَذَا.
[١٦٨] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبِ، ثَنَا يَحْيَى بنُ آدَمَ، (ح).
وَحدثَنَا (^٧) سَهْلُ بنُ بَحْرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَا: حدَثَنَا أَبُو بَكْرِ بنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا؟ قَالَ: إِسْبَاغُ الوُضُوءِ، وكَثْرَةُ (^٨) الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ" (^٩).
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: عَاصِمٌ هُوَ ابنُ بَهْدَلَةَ (^١٠).
قُلْتُ: بَلْ هُوَ الْأَحْوَلُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

[١٦٨] كشف (٢٦٣) مجمع (١/ ٢٣٧). وقال: رواه البزار وعاصم بن بهدلة لم يسمع من أنس وبقية رجاله ثقات.

(^١) في الأصلين: دعا.
(^٢) الوضوء بفتح الواو الأولى هو الماء الذي يتوضأ به.
(^٣) في (أ): حبك، وحسبك أي يكفيك، والحسب الكافي.
(^٤) قوله: "أسبغت" الإسباغ الإطالة والتوسعة.
(^٥) سقطت من (ب).
(^٦) في (ش): قال.
(^٧) في (ش): وحدثناه.
(^٨) في (أ): كثرت.
(^٩) في (ش): المسجد.
(^١٠) في (ب): بهذلة.

1 / 165