150مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمدابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققصبري بن عبد الخالق أبو ذرالناشرمؤسسة الكتب الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢ هجريمكان النشربيروتتصانيفالحكم على الحديثالزوائد •مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤كِتَابُ الطَّهَارَةِبَابٌ: الاسْتِطَابَةُ[١٤٤] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا ثَنَا مُسَدَّدُ، ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: "قَالَ رَجُلٌ [مِنَ الْمُشْرِكِينَ] لِعَبْدِ اللَّهِ: إِنِّي لأَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ عَلَّمَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَأْتُونَ (^١) الْخَلاءَ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا فَقَدْ عَلَّمنَا أَنْ لا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا، - وَأَحْسَبُهُ قَالَ: (وَلا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا) (^٢)، وَلا نَسْتَنْجِيَ بِالرَّجِيعِ (^٣)، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بالعَظْمِ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ".قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا سُفْيَانُ، وَلَا عَنْ حُصَيْنٍ إِلَّا مُسَدَّدٌ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَلْمَانَ، وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ. عنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [بْنِ يَزِيدَ] عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ.[١٤٤] كشف (٢٤٠) مجمع (١/ ٢٠٥). وقال: رواه البزار ورجاله موثقون.(^١) في (ب) يأتون.(^٢) سقطت من (ب).(^٣) الرجيع: هو العذرة والروث.1 / 152نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي