134

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

محقق

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

بيروت

الأَنْصَارِيُّ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ (بِالْجُحْفَةِ) (^١) فَقَالَ: أَلَيْسَ تَشْهَدوُنَ (^٢) أَنَّ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: فَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ هَذَا الْقُرآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمسَّكُوا بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلَكُوا [وَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا].
[قال البزار: لا نعلمه يروى عن جبير إلا من هذا الوجه].
[١١٥] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ (^٣)، عَنِ الأَعَمَشِ، عَنِ الْمُعَلَّى الْكِنْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ ﵁ قَالَ: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، مَنِ اتَّبَعَهُ قَادَهُ إلَّى الجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَهُ أَوْ أَعْرَضَ عَنْهُ، (أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا)، زُخَّ (^٤) فِي قَفَاهُ إلى النَّارِ.
[١١٦] حَدَّثَنَاهُ (^٥) أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " [قَالَ] بِنَحْوِهِ".

[١١٥] كشف (١٢١) مجمع (١/ ١٧١). وقال: رواه البزار هكذا موقوفًا على ابن مسعود وروى بإسناده عن جابر أن النبي ﷺ قال بنحوه: ورجال حديث جابر المرفوع ثقات ورجال أثر ابن مسعود فيه المعلى الكندي وقد وثقه ابن حبان.
[١١٦] كشف (١٢٢) مجمع (السابق).

(^١) سقطت عن (أ).
(^٢) في الأصلين: شهدوا.
(^٣) في الأصلين: الأحلج.
(^٤) قوله: "زخ في قفاه" أي دُفِع في قفاه ورُمُيَ.
(^٥) في (ش): وحدثنا. بدون هاء.

1 / 136