19مختصر تنزيه المسجد الحرام عن بدع الجهلة العوامابن الضياء - ٨٥٤ هجريالناشردار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالفقه الحنفيالحظر والإباحة•مناطقمصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ومنها: التذكير يومَ الجُمُعَةِ بِرَفْعِ الأصْواتِ.ومنها: جُلُوس الخياطين في المَسْجِدِ -[و] يكثرون في جوانبِ المسجد- ويَكْثُرُ منهمُ اللَّغَطُ واللَّعِبُ ورَفْعُ الأصْواتِ، والقيل والقالُ.ومنها: رَفْعُ أصْواتِ الأخْصَام (١) عند الحاكم الذي يحكمُ في المَسْجِد.ومنها: مرورُ الحمَّالينَ بالأمتعة والطعامات (٢) في المسجد، ورفعُ أصواتهم بالألفاظ التي تُعْهَدُ مِنْهُم في بيعِ المَتاعِ.ومنها: اتخاذُ المسجدِ طريقًا فَيَدْخُلُهُ الجمُّ الغفيرُ مِنَ الرجال، والنساء، والعبيد الذين لا يحترزونَ عن النجاساتِ، [والصغار] (٣) والإماءِ حُفاةً وأقدامهن منجسة، ويؤدي ذلك إلى اللَّغَطِ واللغو.[ومنها] (٤): نشد الضالة والبيع والشراء وَرَفْعُ الأصوات.ومنها: اشتغالُ بعض الطائفين بما لا يعنيهم من الكلام في أحاديث الدُّنيا، واللغط والقهقهة، ورفع الأصوات.ومنها: دعاؤهم في الطوافِ بأدعيةٍ متكلفة ملحونة مُحَرَّفة (٥) -غير مأثورة (٦) - بِرَفْع أصواتهم.(١) كذا في المخطوطتين، وهو صحيح لغة.(٢) كذا في المخطوطتين، وهو صحيح لغة.(٣) زيادة من نسخة مكة.(٤) ساقطة من المخطوطتين.(٥) في المخطوطتين: (محرمة)، ولعل الصواب ما أثبت.(٦) في المخطوطتين: (مأثون)!.1 / 20نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي