وقوله تعالى ﴿الرحمن الرَّحِيمِ﴾ قال القرطبي: إنما وصف نفسه بالحمن الرحيم بعد قوله ﴿رَبِّ العالمين﴾ ليكون من باب قرن (الترغيب بالترهيب) كما قال تعالى: ﴿نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وأنَّ عَذَابِي هُوَ ⦗٢٢⦘ العذاب الأليم﴾ وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رحيم﴾ فالرب فيه ترهيب، والرحمن الرحيم ترغيب، وفي الحديث: «لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ العقوبه ما طمع في جنته أَحَدٌ، وَلَوْ يُعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ من الرحمة ما قنط من رحمته أحد (رواه مسلم عن أبي هريرة مرفوعًا)»
1 / 21
١ - سورة الفاتحة
٢ - سورة البقرة
٣ - سورة آل عمران
٤ - سورة النساء
٥ - سورة المائدة
٦ - سورة الأنعام
٧ - سورة الأعراف
٨ - سورة الأنفال
٩ - سورة التوبة
١٠ - سورة يونس
١١ - سورة هود
١٢ - سورة يوسف
١٣ - سورة الرعد
١٤ - سورة إبراهيم
١٥ - سورة الحجر
١٦ - سورة النحل
١٧ - سورة الإسراء
١٨ - سورة الكهف
١٩ - سورة مريم
٢٠ - سورة طه
٢١ - سورة الأنبياء
٢٢ - سورة الحج
٢٣ - سورة المؤمنون
٢٤ - سورة النور
٢٥ - سورة الفرقان
٢٦ - سورة الشعراء، ووقع في تفسير مالك المروي عنه تسميتها سورة (الجامعة).