901مختصر التبيين لهجاء التنزيلأبو داود سليمان بن نجاح - ٤٩٦ هجريالناشرمجمع الملك فهدمكان النشرالمدينة المنورةتصانيفعلم القراءاترسم القرآن•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونواللام، وكلها مرفوعة حاشا موضعا واحدا، فإنه مجرور، وفي هذه (١) السورة منها ثلاثة، أولها هنا: من نّشآء إنّ ربّك حكيم عليم (٢)، والثاني: خلدين فيهآ إلّا ما شآء الله إنّ ربّك حكيم عليم (٣)، والثالث:سيجزيهم وصفهم إنّه حكيم عليم (٤)، والرابع في الحجر:وإنّ ربّك هو يحشرهم إنّه حكيم عليم (٥) والخامس- هو المجرور- في النمل (٦) آخر الآية السادسة منها: من لّدن حكيم عليم، والسادس في الزخرف:وفى الأرض إله وهو الحكيم العليم (٧)، والسابع مثله في والذاريات:فالوا كذلك فال ربّك إنّه هو الحكيم العليم (٨)، تمت (٩) العدة.ونظمت في ذلك (١٠) ليحفظ فقلت (١١):(١) في ب، ج: «في هذه».(٢) رأس الآية ٨٤ الأنعام.(٣) رأس الآية ١٢٩ الأنعام.(٤) رأس الآية ١٤٠ الأنعام.(٥) رأس الآية ٢٥ الحجر.(٦) في ج: «وفي النمل».(٧) رأس الآية ٨٤ الزخرف.(٨) رأس الآية ٣٠ في الذاريات.(٩) في أ، هـ: «تتمت» وما أثبت من ب، ج.وقد جعله المؤلف بابا واحدا من أجل التقديم والتأخير، دون اعتبار لغيره، وجعله ابن المنادى في ثلاثة أبواب باعتبار ما قبله، وباعتبار التعريف والتنكير.انظر: متشابه القرآن ٦٨، ٦٩.(١٠) في ب: «ذلك».(١١) سقطت من: ب، ج، وفي أ، ق: «وهو هذا» وما أثبت من: هـ.3 / 499نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي