899

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

الناشر

مجمع الملك فهد

مكان النشر

المدينة المنورة

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
على الأصل مكان الألف الموجودة في اللفظ، بعد فتحة الهمزة كراهة الجمع بين ألفين، مع بقاء الفتحة الدالة عليها، ومكان اللام من: «فعل» [فتكون (١) الألف فيهما (٢) صورة للهمزة المفتوحة التي في موضع العين من: «فعل» (٣)] وهما قوله في والنجم: ما كذب الفؤاد ما رأى، وفيها: لفد رأى من ايت ربّه الكبرى (٤)، واتفقت على ذلك المصاحف فلم تختلف (٥)، وجملة الوارد من ذلك (٦) في كتاب الله ﷿ اثنان وعشرون موضعا منها ستة مواضع، لقيت الألف واللام، وسنأتي بهن في مواضعهن إن شاء الله.
ثم قال تعالى: فلمّا رءا الفمر بازغا (٧) إلى قوله: من المشركين، عشر الثمانين آية (٨) وكل ما فيه (٩) من الهجاء (١٠) مذكور (١١).

(١) في ج ق: «وتكون».
(٢) في ج، ق، هـ: «فيها».
(٣) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب.
(٤) الموضع الأول في الآية ١١، والموضع الثاني في الآية ١٨ وسيذكرهما في موضعهما.
(٥) ذكر الموضعين أبو عمرو الداني، في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار وقال: «ليس في القرآن: «رأى» بياء إلا هذين الموضعين».
وذكرهما ابن أشتة في كتاب علم المصاحف، ورآهما السخاوي في المصحف الشامي بالياء.
انظر: المقنع ٨٩ الدرة ٣٦ الوسيلة ٦٣.
(٦) بداية ورقة كاملة من ق لم تقرأ، ولم تظهر لي، وسأشير إلى نهايتها في ص ٥١١.
(٧) من الآية ٧٨ الأنعام.
(٨) سقطت من ب، ج، هـ.
(٩) في هـ: «ما في هذه الآيات الثلاث».
(١٠) سقطت من: ب.
(١١) بعدها في هـ: «كله».

3 / 497

مختصر التبيين لهجاء التنزيل | أصول