السبعين ومائة آية (١) ورأس الجزء السابع من أجزاء ستين (٢) وكل (٣) ما فيها من الهجاء مذكور.
ثم قال تعالى: يستبشرون بنعمة مّن الله (٤) إلى قوله: مّومنين رأس الخمس الثامن عشر (٥)، وليس في هذا الخمس غير (٦) ما قد ذكر.
ثم قال تعالى: ولا يحزنك (٧) إلى قوله: خبير عشر الثمانين ومائة آية (٨)، وفيه (٩) من الهجاء سوى (١٠) ما قد ذكر: يسرعون بحذف الألف [بين
(١) سقطت من: ب، ج، ق، هـ.
(٢) وهو مذهب أبي عمرو الداني وقال ابن عبد الكافي عند قوله: بذات الصدور رأس الآية ١٥٤ ولا يحسن ذلك لتعلق الكلام بعضه ببعض، وقال ابن الجوزي عند قوله: كل شيء قدير رأس الآية ١٦٥ ولا يصح، وهو أكثر تعلقا من سابقه، وقيل عند قوله: بما يعملون رأس الآية ١٦٣ وجرى العمل بالأول.
انظر: البيان ٩٥، بيان ابن عبد الكافي ١١، جمال القراء ١/ ١٤٢، غيث النفع ١٨٥، فنون الأفنان ٢٧٣.
(٣) في ب: «وكذا» وفي ج، ق: «وكذلك» والعبارة في هـ: «وكل ما في هذه الآيات الثلاث من الهجاء مذكور كله».