فجاء أسَيْدُ بنُ حُضَيْر وعَبَّاد بن بِشْر إلى رسول اللَّه ﷺ، فقالا: يا رسول اللَّه، إن اليهود تقول كذا وكذا، أفلا ننكحهن في المحيض؟ ! فَتمَعّرَ وَجْهُ رسول اللَّه ﷺ، حتى ظنَنَّا أنْ قد وَجَدَ عليهما، فخرجا فاستقبلَتْهما هَدية من لَبَنٍ إلى رسول اللَّه ﷺ، فبعث في آثارهما، فسقاهما فظننا أنه لم يَجِدْ عليهما".[حكم الألباني: صحيح: م]
• تقدم أبو داود (٢٥٨).
وأخرجه مسلم (٣٠٢) والترمذي (٢٩٧٧) والنسائي (٢٨٨، ٣٦٩) وابن ماجة (٦٤٤).
٢١٦٦/ ٢٠٨٠ - وعن عائشة ﵂ تقول: "كنت أنا ورسول اللَّه ﷺ نَبيتُ في الشِّعارِ الواحد، وأنا حائض طامِثٌ، فإن أصابه مني شيء غسل مكانه، ولم يَعْدُهُ، وإن أصاب -تعني ثوبه- منه شيء غسل مكانه، ولم يَعْدُه، وصلى فيه".[حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (٢٨٤).
تقدم أبو داود برقم (٢٦٩).
٢١٦٧/ ٢٠٨١ - وعن ميمونة بنت الحارث: "أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا أراد أن يُباشر امرأة من نسائه، وهي حائض، أمرها أن تَتَّزِرَ ثم يباشرها".[حكم الألباني: صحيح: ق]