ﷺ، فصفَّ مع المسلمين. فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية، ثم سلم عبد الرحمن، فقام النبي ﷺ في صلاته، ففزِع المسلمون، فأكثروا التسبيح، لأنهم سبقوا النبي ﷺ بالصلاة، فلما سلم رسول اللَّه ﷺ قال لهم: قد أصبتم -أو- قد أحسنتم".[حكم الألباني: صحيح]
١٥١/ ١٣٩ - وعن عُروة بن المغيرة بن شُعبة عن أبيه قال: "كنا مع رسول اللَّه ﷺ في رَكْبَةٍ، ومعي إداوة، فخرج لحاجته، ثم أقبل، فتلقَّيْتُه بالإداوة، فأفرغتُ عليه، فغسل كفيه ووجهه، ثم أراد أن يخرج ذراعيه، وعليه جُبة من صوف من جِباب الرُّوم ضيِّقة الكمَّين، فضاقت، فادَّرَعَهما ادِّراعًا، ثم أهْوَيت إلى الخفين لأنزعهما، فقال لي: دع الخفين، فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان، فمسح عليهما". قال الشَّعْبي: شهد لي عُروة على أبيه وشهد أبوه على رسول اللَّه ﷺ.[حكم الألباني: صحيح: ق]
١٥٢/ ١٤٠ - وعن الحسنِ -وهو البَصْريُّ- عن زُرارة بن أوفَى: أن المغيرة بن شعبة قال: "تخلَّفَ رسول اللَّه ﷺ فذكر هذه القصة- قال: فأتينا الناس، وعبد الرحمن بن عوف يصلي بهم الصبح، فلما رأى النبيَّ ﷺ أراد أن يتأخَّر، فأومأ إليه أن يمضيَ، قال: فصليتُ أنا