أمره، ويقول: هو مقارب الحديث. هذا آخر كلامه. والإفريقي هذا هو عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم الإفريقي، كنيته أبو خالد، وهو أول مولود ولد بإفريقية في الإسلام، وولي القضاء بها، وكان من الصالحين. وقد ضعفه غير واحد.
٢٣/ ٣١ - باب رفع الصوت بالأذان [١: ٢٠١]
٥١٥/ ٤٨٤ - عن أبي يحيى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "المؤذن يغفر له مَدَى صوته، ويشهد له كل رَطب ويابس، وشاهد الصلاة يُكتب له خمس وعشرون صلاةً، ويكفَّر عنه ما بينهما".[حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (٦٤٥) دون قوله: "وشاهد الصلاة" وابن ماجة (٧٢٤). وأبو يحيى هذا لم ينسب فيعرف حاله.
٥١٦/ ٤٨٥ - وعن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضُراط، حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثوِّب بالصلاة أدبر، حتى إذا قُضي التثويب أقبل، حتى يخطُر بين المرء ونفسه، ويقول: اذكُر كذا، اذكُر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظلَّ الرجل إنْ يدري كم صلى؟ ".[حكم الألباني: صحيح: ق]