233مختصر سيرة الرسول ﷺمحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريالناشروزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشادالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨هـمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالسيرة النبوية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-إلى أن قال: -لا يبخلون على جار بفضلهمو ... ولا يمسهمو من مطمع طبعلا يفخرون إذا نالوا عدوهم ... وإن أصيبوا فلا خور ولا هلعنسمو إذا الحرب نالتنا مخالبها ... إذا الزعانف من أظفارها خشعواإلى أن قال: -أكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفرقت الأهواء والشيعأهدى لهم مدحتي قلب، ووازره ... فيما أحب: لسان حائك صنعوقال الزبرقان أيضا: -أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا ... إذا احتفلوا عند احتضار المواسمفإنا ملوك الناس في كل موطن ... وأن ليس في أرض الحجاز كدارم (١)وإنا نذود المعلمين إذا انتخوا ... ونضرب رأس الأغيد المتفاخموأن لنا المرباع (٢) في كل غارة ... تغير بنجد، أو بأرض الأعاجم(١) حي من تميم ينسبون إلى أبيهم دارم بن مالك بن حنظلة.(٢) المرباع: ربع ما يأخذون من الغنيمة. كان يأخذه السيد والرئيس المطاع، ولو لم يحضر الوقعة.1 / 237نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي