156

مختصر شرح تسهيل العقيدة الإسلامية

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٤ هـ

لنا، ولا يؤمن على المسلم من ضررهم في دينه أو بدنه، أما إن زاره من أجل قرابته له أو جواره له فلا بأس، وهكذا إن زاره المسلم أو طلب منه أن يزوره وكان ذلك لحاجة شرعية، كتأليف قلبه ودعوته إلى الإسلام وأَمِنَ من ضرره على دين المسلم وبدنه أبيح بقدر الحاجة، كما تباح ضيافته واستضافته.
* * *

1 / 157