126مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبمحمد بن صالح العثيمين - ١٤٢١ هجريالناشرمكتبة الرشدالإصدارالأولى ١٤٢٧هـتصانيفعلم النحو•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-١- أنها للتصديق.٢- للإيجاب، فلا يجوز: هل لم يقم.٣- تجعل المضارع للاستقبال.٤-٥-٦- لا تدخل على شرط ولا إن، ولا اسم بعده فعل في الاختيار.٧-٨- أنها تقع بعد العاطف لا قبله وبعد أم مثل: ﴿فَهَلْ يُهْلَكُ﴾ ١، ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي﴾ ٢.٩- أنه يراد بالاستفهام بها النفي، نحو: ﴿فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ ٣، ولا تجوز الهمزة؛ أعلى الرسل إلا البلاغ.١٠- تأتي بمعنى قد، ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ ٤، وقيل لا تأتي بمعنى قد والاستفهام في مثل هذا للتقرير، والله أعلم.١ سورة الأحقاف. الآية: ٣٥.٢ سورة الرعد. الآية: ١٦.٣ سورة الرعد. الآية: ٣٥.٤ سورة الإنسان. الآية: ١.1 / 124نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي