116مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبمحمد بن صالح العثيمين - ١٤٢١ هجريالناشرمكتبة الرشدالإصدارالأولى ١٤٢٧هـتصانيفعلم النحو•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-نَزْغٌ﴾ ١وبعد الخافض، نحو: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ ٢، ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ ٣، وبعد أداة الشرط مثل: ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا﴾ ٤، وبين المتبوع وتابعه نحو: ﴿مَثَلًا مَا بَعُوضَةً﴾ ٥ وبعوضة بدل، وقيل اسم نكرة صفة لمثلا، أو بدل منه، وذكر فيها أقوال أخرى كثيرة، وأما قوله تعالى: ﴿فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ﴾ ٦ فما محتملة لثلاثة أوجه:أحدها: الزيادة، إما لمجرد تقوية الكلام فقليل بمعنى العدم، وأما لإفادة التقليل، فقليل بمعناه الحقيقي.الثاني: النفي، وقليلا نعت لمصدر محذوف أو لظرف محذوف أي إيمانا قليلا أو زمنا قليلا، ويضعف هذا الوجه أن ما النافية لها الصدارة فلا١ سورة الأعراف. الآية: ٢٠٠. وسورة فصلت، الآية: ٣٦.٢ سورة آل عمران. الآية: ١٥٩.٣ سورة القصص. الآية: ٢٨.٤ سورة فصلت. الآية: ٢٠.٥ سورة البقرة. الآية: ٢٦.٦ سورة البقرة. الآية: ٨٨.1 / 114نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي