147مختصر كتاب الاعتصامعلوي السقاف الناشردار الهجرة للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ متصانيفالفكر الإسلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-والجواب عن الأشكال الثانيفصل [تقسيم البدع الى خمسة أقسام والرد عليه]فَإِنْ قِيلَ: فَقَدْ سَمَّاهَا عُمَرُ ﵁ بِدْعَةً وحسَّنها بِقَوْلِهِ: «نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هَذِهِ»فالجواب: ٠٠٠٠٠الْبَابُ الرَّابِعُ[فِي مَأْخَذِ أَهْلِ الْبِدَعِ بِالِاسْتِدْلَالِ]فصل [بيان طرق أهل الزيغ]١- اعتمادهم على الأحاديث الواهية الضعيفة٢- ردهم للأحاديث٣- تَخَرُّصُهم عَلَى الْكَلَامِ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الْعَرَبِيَّيْنِ٤- انْحِرَافُهُمْ عَنِ الْأُصُولِ الْوَاضِحَةِ إِلَى اتِّبَاعِ الْمُتَشَابِهَاتِ٥- تحريف الأدلة عن مواضعها٦- بناءُ طَائِفَةٍ مِنْهُمُ الظَّوَاهِرَ الشَّرْعِيَّةَ عَلَى تَأْوِيلَاتٍ لا تعقل٧- التغالي في تعظيم شيوخهم٨-[الاحتجاج بالمنامات]النَّظَرُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ ﷺ «مَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ فَقَدَ رَآنِي»الْبَابُ الْخَامِسُ[فِي أَحْكَامِ الْبِدَعِ الْحَقِيقِيَّةِ وَالْإِضَافِيَّةِ والفرق بينهما]فصل [البدع الإضافية]فصل [سكوت الشارع عن الحكم في مسألة ما] وذلك عَلَى ضَرْبَيْنِ:(أَحَدُهُمَا) أَنْ يَسْكُتَ عَنْهُ أَوْ يتركه لأنه لا داعية له تقتضيه(الثاني) ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠فصل [من البدع الإضافية كل عمل اشتبه أمره]فصل [من البدع الإضافية: اخراج العبادة عن حدِّها الشرعي]فصل [البدع الإضافية: هل يُعتد بها عبادات يتقرب بها إلى الله]ثلاثة أقسام لا بد من بيانها:(الْأَوَّلُ) وَهُوَ أَنْ تَنْفَرِدَ الْبِدْعَةُ عَنِ الْعَمَلِ المشروع1 / 155نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي