811

مختصر خلافيات البيهقي

محقق

د. ذياب عبد الكريم ذياب عقل

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ - ١٩٩٧م

مكان النشر

السعودية / الرياض

وَجه الِاسْتِدْلَال مِنْهُ هُوَ أَن النَّبِي ﷺ َ - أَبَاحَ دم الْمُسلم الَّذِي يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله بِإِحْدَى ثَلَاث فَذكر مِنْهَا كفره بعد إِسْلَامه وَفِي بعض الرِّوَايَات " بعد إيمَانه " فَيُشبه أَن يرْتَد بِتَرْكِهِ للصَّلَاة بعد أَن كَانَ يَفْعَلهَا فقد سمى الله الصَّلَاة إِيمَانًا بقوله ﷿ ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضيع إيمَانكُمْ﴾ أَي صَلَاتكُمْ وسمى رَسُول الله ﷺ َ - ترك الصَّلَاة كَقَوْلِه فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن الْبَراء قَالَ قيل هَذَا الَّذين مَاتُوا قبل أَن تحول الْقبْلَة وَرِجَال قتلوا قبل بدر مَا نقُول فيهم؟ فَأنْزل الله ﷿ ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضيع إيمَانكُمْ إِن الله بِالنَّاسِ لرءوف رَحِيم﴾ . وَعند مُسلم عَن جَابر سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ - يَقُول: " بَين الرجل وَبَين الشّرك وَالْكفْر ترك الصَّلَاة " وَرُوِيَ عَن بُرَيْدَة بن الْحصيب قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " الْعَهْد الَّذِي بَيْننَا وَبَيْنكُم الصَّلَاة فَمن تَركهَا فقد كفر " قَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد لَا

2 / 390