546

مختصر خلافيات البيهقي

محقق

د. ذياب عبد الكريم ذياب عقل

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ - ١٩٩٧م

مكان النشر

السعودية / الرياض

عَليّ، فَإِن قيل قد تَابعه عمر بن عَامر وَابْن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة، وَذكر حَدِيثهمَا عَن قَتَادَة بِإِسْنَادِهِ عَن أبي مُوسَى مَرْفُوعا " إِذا كبر الإِمَام فكبروا وَإِذا قَرَأَ فأنصتوا " قُلْنَا رَوَاهُ سَالم بن نوح وَهُوَ وهم مِنْهُ فقد رَوَاهُ يزِيد بن زُرَيْع وَعَبده بن سُلَيْمَان وَابْن عَلَيْهِ ومروان بن مُعَاوِيَة وَأَبُو أُسَامَة وَغَيرهم من الْحفاظ عَن ابْن أبي عرُوبَة دون هَذِه الزِّيَادَة، قَالَ أَبُو عبد الله: سَمِعت أَبَا عَليّ الْحَافِظ يَقُول وَلنَا رِوَايَة سَالم بن نوح فَإِنَّهُ أَخطَأ على عمر بن عَامر كَمَا أَخطَأ على ابْن أبي عرُوبَة لِأَن حَدِيث سعيد رَوَاهُ يحيى بن سعيدة وَيزِيد بن زُرَيْع وَإِسْمَاعِيل بن عَلَيْهِ وَابْن أبي عدي وَغَيرهم فَإِذا جاؤوها فسالم بن نوح دونهم قَالَ عَليّ بن عمر: سَالم بن نوح لَيْسَ بِالْقَوِيّ ثمَّ قد رُوِيَ عَن سَالم بن نوح عَن ابْن عَامر بِطُولِهِ دون ذكر هَذِه الزِّيَادَة ثمَّ إِنَّه يستمع لَهُ وينصت وَيقْرَأ لنَفسِهِ بِدَلِيل مَا رُوِيَ عَن عبَادَة بن الصَّامِت

2 / 125