419

مختصر خلافيات البيهقي

محقق

د. ذياب عبد الكريم ذياب عقل

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ - ١٩٩٧م

مكان النشر

السعودية / الرياض

أَبِيه أَن عمر بن الْخطاب كتب إِلَى أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ: " أَن صل الظّهْر إِذا زاغت الشَّمْس وَالْعصر وَالشَّمْس بَيْضَاء نقية قبل أَن يدخلهَا صفرَة وَالْمغْرب إِذا غربت الشَّمْس وَالْعشَاء مَا لم تنم وصل الصُّبْح والنجوم بادية واقرأ فِيهَا سورتين طويلتين من الْمفصل " وَرُبمَا استدلوا بِمَا روى الْعَبَّاس بن ذريح عَن زِيَاد بن عبد الرَّحْمَن النَّخعِيّ كَذَا فِي كتاب الْبَيْهَقِيّ.
وَفِي رِوَايَة الدَّارَقُطْنِيّ بِنَحْوِهِ، زِيَاد بن عبد الله قَالَ: " كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَليّ ﵁ فِي الْمَسْجِد الْأَعْظَم والكوفة يَوْمئِذٍ أخصاص فَجَاءَهُ الْمُؤَذّن فَقَالَ: الصَّلَاة يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ: اجْلِسْ، فَجَلَسَ، ثمَّ عَاد فَقَالَ ذَلِك، فَقَالَ عَليّ ﵁: هَذَا الْكَلْب يعلمنَا بِالسنةِ فَقَامَ عَليّ ﵁ فصلى بِنَا الْعَصْر، ثمَّ انصرفنا فرجعنا إِلَى الْمَكَان الَّذِي كُنَّا فِيهِ جُلُوسًا فجثونا للركب لنزول الشَّمْس للمغيب نترآها " قَالَ عَليّ بن عمر: زِيَاد بن

1 / 537