397

مختصر خلافيات البيهقي

محقق

د. ذياب عبد الكريم ذياب عقل

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ - ١٩٩٧م

مكان النشر

السعودية / الرياض

رَسُول الله ﷺ َ - رَأسه وَقَالَ: بَارك الله فِيك يَا سعد إِذا لم تَرَ بِلَالًا معي (فَأذن) .
وَأذن سعد لرَسُول الله ﷺ َ - بقباء ثَلَاث مَرَّات، فَلَمَّا قبض رَسُول الله ﷺ َ - أَتَى بِلَال إِلَى أبي بكر فَقَالَ: يَا خَليفَة رَسُول الله ﷺ َ - إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ - يَقُول: " أَن أفضل عمل الْمُؤمن الْجِهَاد فِي سَبِيل الله " قَالَ: فَمَا تشَاء يَا بِلَال. فَقَالَ أُرِيد أَن أربط نَفسِي فِي سَبِيل الله حَتَّى أَمُوت فَقَالَ لَهُ أَبُو بكر ﵁: أنْشدك الله يَا بِلَال وحقي وحرمتي، فقد كَبرت سني واقترب أَجلي فَأَقَامَ بِلَال مَعَ أبي بكر حَتَّى هلك فَلَمَّا هلك أَبُو بكر. أَتَى بِلَال إِلَى عمر فَقَالَ يَا ابْن الْخطاب إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ - يَقُول: " إِن أفضل عمل الْمُؤمن الْجِهَاد فِي سَبِيل الله " قَالَ: فَمَا تُرِيدُ يَا بِلَال؟ فَقَالَ: أُرِيد أَن أربط نَفسِي فِي سَبِيل الله حَتَّى أَمُوت. فَقَالَ: أنْشدك الله وحقي وحرمتي وحبي أَبَا بكر وحبه إيَّايَ. فَقَالَ مَا أَنا بفاعل. فَقَالَ إِلَى من أدفَع الْأَذَان يَا بِلَال؟ فَقَالَ: إِلَى سعد فَإِنَّهُ قد أذن لرَسُول الله ﷺ َ - بقباء. قَالَ: فَدَعَا عمر سَعْدا فَقَالَ لَهُ: الْأَذَان إِلَيْك وَإِلَى عقبك من بعْدك

1 / 515