58المختصر الكبير في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلمعز الدين بن جماعة الكناني - ٧٦٧ هجريمحققسامي مكي العانيالناشردار البشيرالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٣ممكان النشرعمانتصانيفدلائل النبوةالشمائل المحمديةالسيرة النبويةعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧قَطُّ أحسنَ مِنْهُ. وَقَالَ أنس ﵁: مَا مَسستُ دِيباجًا وَلَا حَرِيرًا ألينَ من كفِّ رَسُول الله [ﷺ]، وَلَا شَممتُ رَائِحَة قطُّ كَانَت أطيبَ من رَائِحَة رَسُول الله [ﷺ] . وَكَانَ أَبُو بكر ﵁ إِذا رأى النبيَّ [ﷺ] يَقُول:(أَمينٌ مُصطفى بِالْخَيرِ يَدْعُو ... لِضوءِ البدرِ زَايلَه الظلام)وَكَانَ عمر بن الْخطاب ﵁ ينشد قَول زُهَيْر بن أبي سُلْمى فِي هَرِم بن سِنَان:(لَو كنتَ من شيءٍ سوى بَشَرٍ ... كنتَ المضيَّ لليلةِ الْبَدْر)ثمَّ يَقُول عمر وجلساؤه: كَذَلِك كَانَ رَسُول الله [ﷺ] وَلم يكنْ كذلكَ غيرُه. وَفِيه يَقُول عَمُّه أَبُو طَالب:(وأَبيضُ يُستسقى الغَمامُ بوَجْهِه ... رَبيعُ اليتَامى عِصْمةٌ للأرامل)(يطِيف بِهِ الْهلَال من آل هاشمٍ ... فهُمْ عِنْده فِي نعْمةٍ وفوَاضل)(وميزانُ حقٍّ لَا يُخِسُّ شعيرَة ... ووزَّان عدلٍ وزنُه غير عائل)1 / 72نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي