548

مختصر اختلاف العلماء

محقق

د. عبد الله نذير أحمد

الناشر

دار البشائر الإسلامية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٧ هجري

مكان النشر

بيروت

فثبت بذلك أنه كان من المائه البدنة هدي متعة

فإن قيل قال جابر انطلقنا لا نعرف إلا الحج فهذايدل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان محرما بالحج

قيل له إنما أخبر جابر عما عرفه من حال نفسه وأما حال النبي صلى الله عليه وسلم فقد عرفه غيره وأخبر به فهو أولى

646 إذا حلق القارن قبل أن يذبح

قال أبو حنيفة فعليه دمان دم القران ودم لحلقه قبل الذبح

قال أبو يوسف ومحمد ليس عليه إلا دم القران وهو قول الثوري والشافعي

وقال مالك فيمن حلق قبل أن يرمي عليه الفدية

وقال زفر في القارن ثلاثة دماء دمان للحلق ودم للقران

صفحة ١٨١