عِنْدَك، "اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَلِيفَةُ في الأَهْلِ والمَالِ والوَلَدِ" (١).
ويَخْرُجُ يَوْمَ خَميسٍ أو اثنينٍ، ويُبَكِّرُ، ويقولُ إذا نَزَلَ مَنْزِلًا أو دَخلَ بَلَدًا: "أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ من شَرِّ ما خَلَقَ، فإنه لا يَضُرُّهُ شَيءٌ حَتَّى يرتَحِلَ مِنْهُ" (٢).
ويُسَنُّ أن يَحُجَّ عن أبويهِ إن كَانَا ميْتَينِ أو عَاجِزَينِ، ويُقَدِّمُ أُمَّهُ على أبيهِ وواجِبَهُ على نَفْلِهَا.
* * *
(١) أخرجه مسلم بنحوه (٢/ ٩٧٨) من حديث ابن عمر.
(٢) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٨١) من حديث خولة بنت حكيم.
1 / 240
مقدمة المصنف
وصية نافعة إن شاء الله تعالى
مختصر الإفادات في ربع العبادات والآداب وزيادات | أصول