131المختصر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبلابن اللحام - ٨٠٣ هجريمحققد. محمد مظهربقاالناشرجامعة الملك عبد العزيزمكان النشرمكة المكرمةتصانيفأصول فقه الحنبلي •مناطقسوريالبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤مَسْأَلَة شرع من قبلنَا هَل كَانَ نَبينَا ﷺ متعبدا بشرع من قبله قبل بعثته مُطلقًا أَو آدم أَو نوح أَو ابراهيم أَو مُوسَى أَو عِيسَى ﵈ أَو لم يكن متعبدا بشرع من قبله أَقْوَال وَتعبد بعد بعتثه بشرع من قبله فَيكون شرعا لنا نَقله الْجَمَاعَة وَاخْتَارَهُ الْأَكْثَرثمَّ اعْتبر القاضى وَابْن عقيل وَغَيره ثُبُوته قطعا وَلنَا قَول أَو آحادا وَعَن أَحْمد لم يتعبد وَلَيْسَ بشرع لناالاستقراء دَلِيل لإفادته الظَّن ذكره بعض أَصْحَابنَا وَغَيرهممَسْأَلَة مَذْهَب الصحابى إِن لم يُخَالِفهُ صحابى فَإِن انْتَشَر وَلم يُنكر فَسبق فى الْإِجْمَاعوَأَن لم ينتشر فحجة مقدم على الْقيَاس فى أظهر الرِّوَايَتَيْنِواختره أَكثر أَصْحَابنَا وَغَيرهم وَقَالَهُ مَالك والشافعى فى الْقَدِيم وفى الْجَدِيد أَيْضا خلافًا لأبى الْخطاب وَابْن عقيل وَأكْثر الشَّافِعِيَّةمَسْأَلَة مَذْهَب الصحابى فِيمَا يُخَالف الْقيَاس تَوْقِيف ظَاهر الْوُجُوب عِنْد أَحْمد وَأكْثر أَصْحَابه خلافًا لِابْنِ عقيل وَالشَّافِعِيَّة1 / 161نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي