308مختصر عجائب الدنياإبراهيم بن وصيف شاه - ٥٩٦ هجريتصانيفالتاريخ العامالجغرافيا الطبيعية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفحدثته ما شاء الله ، ثم دعا بثوب ، فاستتر به ، ولبس ثيابه ، وتحول إلى مجلس عظيم ، ثم دعاني فحضرت.فأتي له بمائدة عليها خمسة أواني فيها شيء شبيه بالثلج بياضا يفوح منه رائحة ذكية.فقال : كل.فلم أدري ما هو ، ولا كيف يؤكل.فقلت : إن من السنة يا أمير [المؤمنين] أن يأكل رب المنزل ثم الضيف.فأكل ، وأكلت ، فلم أر شيئا أطيب منه.فقلت : ما هذا يا أمير [المؤمنين]؟[فقال] (1): إنه المخ بالسكر يتخذ لنا. ثم أتي بشراب شديد الحمرة فشرب منه وناولني.فقلت : لا أشرب من هذا.قال : اشرب لا أم لك.فشربت ، فلم أر شيئا أطيب منه ولا أبرد.فقلت : ما هذا يا أمير [المؤمنين]؟قال : إنه يتخذ من عصارة ماء الرمان الحلواني والتفاح اللبناني والعسل الكحتاوي مختوم بالثلج والكافور.فقلت : جمع الله لك مع نعيم الدنيا الآخرة ، ثم استأذنت بالانصراف.** حكاية عن المأمون :ومما (2) حكاه ابن المحسن عن ابن خلاد قال : دخل الحسن بن سهل على عبد الله المأمون وكان وزيره فقال : يا حسن ، عليك بالمروءة.فقال الحسن : لم أعلم مراد أمير المؤمنين بهذا المقال حتى أجيبه.ثم قال : عليك بعمرو بن مسعدة ، فتعلم منه.قال : فمضيت نحوه ، فإذا في داره صناع يبنون ، وهو جالس [على] (3) طوبة ينظر إليهم.صفحة ٣١٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي