302مختصر عجائب الدنياإبراهيم بن وصيف شاه - ٥٩٦ هجريتصانيفالتاريخ العامالجغرافيا الطبيعية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفلما فرغت من إنشادها بكى سيدها بكاءا شديدا ثم أجابها بقول هذه الأبيات :أروح بهم من فراقك مؤلمأناجي به قلب قليل التصبرفقال عبد الله بن معمر حين سمع ما وقع بينهما (1): قد شئت خذها وما أعطيناك بارك الله لك فيهم.قال : فسرا (2) بذلك وقبلا يديه ، وأخذا المال والفرس والقماش ، وانصرف لداره.فرحم الله الكرام.** ومما حكاه سعد بن أسلم الباهلي :قال : سلب من والدي ماله وأناخ عليه الفقر وركبه الدين ، وعول على الهرب وترك العيال ، وكان ذلك في زمان خلافة الرشيد.ولازمته غرماؤه بالطلب فضاقت حيله فقصد عبد الله بن مالك الخزاعي ليمده برأيه فيما يصنع.فقال : يا أخي لا يقدر على دفع ما نزل بك إلا البرامكة.فقال : ومن يقدر على تبكرهم ومقابلة سطواتهم؟فقال : ينبغي أن تتحمل المشقة لقضاء حاجتك.قال : فنهضت من عنده ، ومضيت إلى الفضل ، وجعفر ولدا خالد بن يحيى البرمكي فلما أذن لي بالدخول والجلوس قصصت عليهما قضيتي وما أنا فيه من الفقر والدين.فقالا : أعانك الله على همك وقضى عنك دينك.فقمت من عندهما ، ورجعت إلى عبد الله بن مالك ، ضيق الصدر نادما على ما فعلت من بذل ماء وجهي ، ورجوعي بالحرمان وأعلمته بمقالهما.صفحة ٣١١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي