كَبِيرَةٌ، وَرَحْمَةٌ واسِعَةٌ، وَلَهُ سِرٌّ لَطِيفٌ، أَدْرَكَهُ العالِمُونَ، وَعَمِيَ عَنْهُ المُعْتَرِضُونَ الغَافِلُون، وَعَلَيْكُمْ أَنْ تَحْذَروا مِنَ التَّعَرُّضِ لِمَذْهَبٍ أَحَدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ المُجْتَهِدِين بالطَّعْنِ والنَّقْصِ؛ فَإِنَّ لُحومَهُمْ مَسْمُومَةٌ، وَعَادَةُ اللَّهِ في مُنْتَقِصِهم مَعْلُومَةٌ، فَمَنْ تَعَرَّضَ لِواحِدٍ مِنْهُمْ، أَوْ إِلَى مَذْهَبِهِ، يَهْلِكْ قَرِيباً). اهـ.