وَفي هذا القَدْرِ كِفايَةٌ، وَمَنْ أَرادَ الزِّيادَةَ فَعَلَيْهِ بِالأَصْلِ، أَوْ تَتَبُّعٍ كُتُبِ العُلَماءِ، لَاَ سِيَّمَا ((الحَوَاشِي المِصْرِيَّة)).
وَاللَّهُ سُبحانَهُ وَتَعالَى أَعْلَمُ.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدنا محمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ عَدَد خَلْقِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ، كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ، وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغافِلُونَ، وَالحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ.