مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية
محقق
يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي
الناشر
دار البشائر الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هجري
مكان النشر
بيروت
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية
علوي بن أحمد السقاف (ت. 1335 / 1916)محقق
يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي
الناشر
دار البشائر الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٥ هجري
مكان النشر
بيروت
وَالفَرْقُ بَيْنَ (وبالجُمْلَةِ) و (فِي الجُمْلَةِ) أَنَّ (فِي الجُمْلَةِ) يُسْتَعْمَلُ فِي الجُزْئِيّ و (بالجُمْلَةِ) فِي الْكُلِّيَّاتِ ، كَذا فِي ((مَطْلَبِ الأَيْقَاظِ))(١) عَنْ خَطِّ العَلَّامَةِ السَّيِّد عَلَوِي بن عبد الله باحَسَن. لكن في (( كُلِّيَّات))(٢) أَبِي الْبَقَاءِ أَنْ (فِي الجُمْلَةِ) يُسْتَعْمَلُ فِي الإِجْمالِ و (بِالجُمْلَةِ) فِي التَّفْصِيلِ.
(وَالتَّعَسُّفُ): ارْتِكابُ ما لا يَجُوزُ عِنْدَ المُحَقِّقِينَ، وَإِنْ جَوَّزَهُ بَعْضُهُمْ، وَيُطْلَقُ عَلَى ارْتِكابٍ ما لا ضَرُورَةَ فِيهِ، وَالأَصْل عَدَمُهُ وَهُوَ أَخَفُّ مِنَ (البُطْلانِ).
(والتَّسَاهُلُ): يُسْتَعْمَلُ فِي كَلامٍ لا خَطَأَ فِيهِ، وَلَكِنْ يُحْتَاجُ إِلَى نَوْعِ تَوْجِيهٍ تَحْتَمِلُهُ العِبَارَةُ.
(والتَّسامُحُ): هُوَ اسْتِعْمَالُ اللَّفْظِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ الأَصْلِيّ، كَالمجازِ بِلا قَصْدِ علاقَةٍ مَقْبُولَةٍ وَلا نَصْبٍ قَرِينَةٍ دالَّةٍ عَلَيْهِ، اعْتِماداً عَلى ظُهُورِ الفَهْمِ مِنْ ذَلِكَ المَقامِ.
(والتَّمَحلُ): الاحْتِيالُ وَهُوَ الطَّلَبُ.
و (التَّأملُ): هُوَ إِعْمَالُ الفِكْرِ.
= (( مصابيح الجامع الصحيح )) شرح به صحيح البخاري. (الضوء اللامع، للسخاوي ١٨٤/٧).
(١) ((مَطْلَبُ الأَيْقَاظِ)) ، لمحمد بن سليمان الكردي (ت ١١٩٤ هـ)، تقدّم ص ٥٥.
(٢) (( الكُلِّيَّات)) معجم لغوي لأبي البقاء أيوب بن موسى الحسيني الكفوي الحنفي (ت ١٠٩٣ هـ)، طبع طبعات كثيرة آخرها بتحقيق عدنان درويش، ومحمد المصري، بوزارة الثقافة السورية، ط ٢، ١٤٠٢ هـ/ ١٩٨١م، في ٥ ج.
103