مختار الصحاح
محقق
يوسف الشيخ محمد
الناشر
المكتبة العصرية - الدار النموذجية
الإصدار
الخامسة
سنة النشر
١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م
مكان النشر
بيروت - صيدا
تصانيف
•المعاجم والقواميس
مناطق
•تركيا
الإمبراطوريات و العصور
سلاجقة الروم (غرب ووسط الأناضول قونیة؛ معظم الأناضول)، ٤٧٣-٧٠٧ / ١٠٨١-١٣٠٧
ق د ع: (التَّقَادُعُ) التَّهَافُتُ وَالتَّتَابُعُ فِي الشَّيْءِ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يَدْفَعُ صَاحِبَهُ أَنْ يَسْبِقَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «يُحْمَلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنَبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ» .
ق د م: (قَدِمَ) مِنْ سَفَرِهِ بِالْكَسْرِ (قُدُومًا) وَ(مَقْدَمًا) أَيْضًا بِفَتْحِ الدَّالِ. وَ(قَدَمَ) يَقْدُمُ كَنَصَرَ يَنْصُرُ (قُدْمًا) بِوَزْنِ قُفْلٍ أَيْ (تَقَدَّمَ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [هود: ٩٨] . وَ(قَدُمَ) الشَّيْءُ بِالضَّمِّ (قِدَمًا) بِوَزْنِ عِنَبٍ فَهُوَ (قَدِيمٌ) وَ(تَقَادَمَ) مِثْلُهُ. وَ(أَقْدَمَ) عَلَى الْأَمْرِ. وَ(الْإِقْدَامُ) الشَّجَاعَةُ. وَيُقَالُ: (أَقْدِمْ) . وَهُوَ زَجْرٌ لِلْفُرْسِ كَأَنَّهُ يُؤْمَرُ بِالْإِقْدَامِ وَفِي حَدِيثِ الْمَغَازِي: «اقْدِمْ حَيْزُومُ» بِالْكَسْرِ وَالصَّوَابُ فَتْحُ الْهَمْزَةِ. وَ(أَقْدَمَهُ) وَ(قَدَّمَهُ) بِمَعْنًى. وَ(قَدَّمَ) بَيْنَ يَدَيْهِ أَيْ تَقَدَّمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: ١] . وَ(الْقِدَمُ) ضِدُّ الْحُدُوثِ وَيُقَالُ: (قِدْمًا) كَانَ كَذَا وَكَذَا وَهُوَ اسْمٌ مِنَ (الْقِدَمِ) جُعِلَ اسْمًا مِنْ أَسْمَاءِ الزَّمَانِ. وَ(الْقَدَمُ) وَاحِدَةُ (الْأَقْدَامِ) . وَ(الْقَدَمُ) أَيْضًا السَّابِقُ فِي الْأَمْرِ يُقَالُ لِفُلَانٍ: قَدَمُ صِدْقٍ أَيْ أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ. قَالَ الْأَخْفَشُ: وَهُوَ التَّقْدِيمُ كَأَنَّهُ قَدَّمَ خَيْرًا وَكَانَ لَهُ فِيهِ تَقْدِيمٌ. وَ(الْمِقْدَامُ) وَ(الْمِقْدَامَةُ) الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الْإِقْدَامِ عَلَى الْعَدُوِّ. وَ(اسْتَقْدَمَ) وَ(تَقَدَّمَ) بِمَعْنًى كَقَوْلِهِمُ اسْتَجَابَ وَأَجَابَ. وَ(مُقْدِمُ) الْعَيْنِ بِكَسْرِ الدَّالِ مِمَّا يَلِي الْأَنْفَ كَمُؤْخِرِهَا مِمَّا يَلِي الصُّدْغَ. وَ(قَوَادِمُ) الطَّيْرِ (مَقَادِيمُ) رِيشِهِ وَهِيَ عَشْرٌ فِي كُلِّ جَنَاحٍ الْوَاحِدَةُ (قَادِمَةٌ) وَهِيَ (الْقُدَامَى) أَيْضًا. وَ(الْمُقَدَّمُ) ضِدُّ الْمُؤَخَّرِ يُقَالُ: ضَرَبَ مُقَدَّمَ وَجْهِهِ. وَ(مُقَدِّمَةُ) الْجَيْشِ بِكَسْرِ الدَّالِ أَوَّلُهُ. وَ(قُدَّامٌ) ضِدُّ وَرَاءٍ. وَ(الْقَدُومُ) الَّتِي يُنْحَتُ بِهَا مُخَفَّفَةٌ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ: قُدُّومٌ بِالتَّشْدِيدِ وَالْجَمْعُ (قُدُمٌ) بِضَمَّتَيْنِ.
ق د أ: (الْقِدْوَةُ) الْإِسْوَةُ يُقَالُ: فُلَانٌ قِدْوَةٌ (يُقْتَدَى) بِهِ وَقَدْ يُضَمُّ، فَيُقَالُ: لِي بِكَ (قُدْوَةٌ) وَ(قِدْوَةٌ) وَ(قِدَةٌ) .
ق ذ ر: (الْقَذَرُ) ضِدُّ النَّظَافَةِ وَشَيْءٌ (قَذِرٌ) بَيِّنُ (الْقَذَارَةِ) . وَ(قَذِرْتُ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ طَرِبَ وَ(تَقَذَّرْتُهُ) وَ(اسْتَقْذَرْتُهُ) أَيْ كَرِهْتُهُ.
ق ذ ع: (قَذَعَهُ) وَ(أَقْذَعَهُ) أَيْ رَمَاهُ بِالْفُحْشِ وَشَتَمَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْ قَالَ فِي الْإِسْلَامِ شِعْرًا (مُقْذِعًا) فَلِسَانُهُ هَدَرٌ» .
ق ذ ف: (الْقُذْفَةُ) وَاحِدَةُ (الْقُذَفِ) وَ(الْقُذُفَاتُ) مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَغُرُفَاتٍ وَهِيَ الشُّرَفُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ كَانَ لَا يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ فِيهِ (قِذَافٌ)» هَكَذَا يُحَدِّثُونَهُ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إِنَّمَا هُوَ قُذَفٌ وَهِيَ الشُّرَفُ. وَ(الْقَذْفُ) بِالْحِجَارَةِ الرَّمْيُ بِهَا. وَقَذَفَ (الرَّجُلُ) قَاءَ. وَقَذَفَ الْمُحْصَنَةَ رَمَاهَا وَبَابُ الْكُلِّ ضَرَبَ.
ق ذ ل: (الْقَذَالُ) جِمَاعُ مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ وَجَمْعُهُ (أَقْذِلَةٌ) وَ(قُذُلٌ) .
ق ذ ي: (الْقَذَى) مَا يَسْقُطُ فِي الْعَيْنِ وَالشَّرَابِ. وَ(قَذِيَتْ) عَيْنُهُ مِنْ بَابِ صَدِيَ سَقَطَتْ فِيهَا (قَذَاةٌ) فَهُوَ (قَذِي) الْعَيْنِ عَلَى فَعِلٍ. وَ(قَذَتْ) عَيْنُهُ رَمَتْ بِالْقَذَى وَبَابُهُ رَمَى. وَ(أَقْذَاهَا) غَيْرُهُ جَعَلَ فِيهَا الْقَذَى. وَ(قَذَّاهَا تَقْذِيَةً) أَخْرَجَ مِنْهَا الْقَذَى.
ق ر أ: (الْقَرْءُ) بِالْفَتْحِ الْحَيْضُ وَجَمْعُهُ (أَقْرَاءٌ) كَأَفْرَاخٍ وَ(قُرُوءٌ) كَفُلُوسٍ وَ(أَقْرُؤٌ) كَأَفْلُسٍ. وَ(الْقَرْءُ) أَيْضًا الطُّهْرُ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَ(قَرَأَ) الْكِتَابَ (قِرَاءَةً) وَ(قُرْآنًا) بِالضَّمِّ. وَ(قَرَأَ) الشَّيْءَ (قُرْآنًا) بِالضَّمِّ أَيْضًا جَمَعَهُ وَضَمَّهُ وَمِنْهُ سُمِّيَ الْقُرْآنُ لِأَنَّهُ يَجْمَعُ السُّوَرَ وَيَضُمُّهَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ [القيامة: ١٧] أَيْ قِرَاءَتَهُ. وَفُلَانٌ (قَرَأَ) عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ(أَقْرَأَكَ) السَّلَامَ بِمَعْنًى. وَجَمْعُ (الْقَارِئِ قَرَأَةٌ) مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ. وَ(الْقُرَّاءُ) بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ الْمُتَنَسِّكُ وَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ قَارِئٍ.
1 / 249