مختار الصحاح
محقق
يوسف الشيخ محمد
الناشر
المكتبة العصرية - الدار النموذجية
الإصدار
الخامسة
سنة النشر
١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م
مكان النشر
بيروت - صيدا
تصانيف
•المعاجم والقواميس
مناطق
•تركيا
الإمبراطوريات و العصور
سلاجقة الروم (غرب ووسط الأناضول قونیة؛ معظم الأناضول)، ٤٧٣-٧٠٧ / ١٠٨١-١٣٠٧
بَابُ الْفَاءِ
(الْفَاءُ) مِنْ حُرُوفِ الْعَطْفِ. وَلَهَا ثَلَاثَةُ مَوَاضِعَ يُعْطَفُ بِهَا وَتَدُلُّ عَلَى التَّرْتِيبِ وَالتَّعْقِيبِ مَعَ الِاشْتِرَاكِ تَقُولُ: ضَرَبْتُ زَيْدًا فَعَمْرًا. وَالْمَوْضِعُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَا قَبْلَهَا عِلَّةً لِمَا بَعْدَهَا وَتَجْرِي عَلَى الْعَطْفِ وَالتَّعْقِيبِ دُونَ الِاشْتِرَاكِ تَقُولُ: ضَرَبَهُ فَبَكَى وَضَرَبَهُ فَأَوْجَعَهُ إِذَا كَانَ الضَّرْبُ عِلَّةً لِلْبُكَاءِ وَالْوَجَعِ.
وَالْمَوْضِعُ الثَّالِثُ: هُوَ الَّذِي يَكُونُ لِلِابْتِدَاءِ وَذَلِكَ فِي جَوَابِ الشَّرْطِ كَقَوْلِكَ: إِنْ تَزُرْنِي فَأَنْتَ مُحْسِنٌ. فَمَا بَعْدَ الْفَاءِ كَلَامٌ مُسْتَأْنَفٌ يَعْمَلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ، لِأَنَّ قَوْلَكَ: أَنْتَ مُبْتَدَأٌ وَمُحْسِنٌ خَبَرُهُ وَالْجُمْلَةُ صَارَتْ جَوَابًا بِالْفَاءِ. وَكَذَا الْقَوْلُ إِذَا جِئْتَ بِهَا بَعْدَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالِاسْتِفْهَامِ وَالنَّفْيِ وَالتَّمَنِّي وَالْعَرْضِ. إِلَّا أَنَّكَ تَنْصِبُ مَا بَعْدَ الْفَاءِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ السِّتَّةِ بِإِضْمَارِ أَنْ. تَقُولُ: زُرْنِي فَأُحْسِنَ إِلَيْكَ لَمْ تَجْعَلِ الزِّيَارَةَ عِلَّةَ الْإِحْسَانِ وَلَكِنَّكَ قُلْتَ ذَاكَ مِنْ شَأْنِي أَبَدًا أَنْ أُحْسِنَ إِلَيْكَ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
ف أت: (افْتَاتَ) بِرَأْيِهِ انْفَرَدَ بِهِ وَاسْتَبَدَّ. وَهَذَا سُمِعَ مَهْمُوزًا كَذَا نَقْلَهُ الثِّقَاتُ.
ف أد: (الْفُؤَادُ) الْقَلْبُ وَجَمْعُهُ (أَفْئِدَةٌ) .
ف أر: الْفَأْرُ مَهْمُوزًا جَمْعُ (فَأْرَةٍ) . وَفَأْرَةُ الْمِسْكِ النَّافِجَةُ.
ف أس: (الْفَأْسُ) مَهْمُوزًا وَاحِدُ (الْفُئُوسِ) وَ(فَأْسُ) اللِّجَامِ الْحَدِيدَةُ الْقَائِمَةُ فِي الْحَنَكِ.
ف أل: (الْفَأْلُ) أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مَرِيضًا فَيَسْمَعَ آخَرَ يَقُولُ: يَا سَالِمُ أَوْ يَكُونُ طَالِبًا فَيَسْمَعُ آخَرَ يَقُولُ: يَا وَاجِدُ. يُقَالُ: (تَفَأَّلَ) بِكَذَا بِالتَّشْدِيدِ وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْفَأْلَ وَيَكْرَهُ الطِّيرَةَ» .
فِئَةٌ فِي ف ي أوَفِي
ف أي
ف أي: (الْفِئَةُ) الطَّائِفَةُ وَالْجَمْعُ (فِئُونَ) .
فَائِدَةٌ فِي ف ي د.
فَاقَةٌ فِي ف وق.
فَالُوذَجُ وَفَالُوذَقُ فِي ف ل ذ.
فَاهُ فِي ف وهـ.
ف ت أ: مَا (أَفْتَأَ) يَذْكُرُهُ وَمَا (فَتِئَ) وَمَا (فَتَأَ) أَيْ مَا زَالَ وَمَا بَرِحَ. وَيَخْتَصُّ بِالْجَحْدِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٥] أَيْ مَا تَفْتَأُ.
ف ت ت: (فَتَّهُ) كَسَرَهُ وَبَابُهُ رَدَّ. وَ(التَّفَتُّتُ) التَّكَسُّرُ. وَ(الِانْفِتَاتُ) الِانْكِسَارُ. وَ(فُتَاتُ) الشَّيْءِ مَا تَكَسَّرَ مِنْهُ. وَ(الْفَتُوتُ) وَ(الْفَتِيتُ) مِنَ الْخُبْزِ.
ف ت ح: (فَتَحَ) الْبَابَ (فَانْفَتَحَ) وَبَابُهُ قَطَعَ. وَ(فَتَّحَ) الْأَبْوَابَ شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ (فَتَفَتَّحَتْ) . وَ(اسْتَفْتَحَ) الشَّيْءَ وَ(افْتَتَحَهُ) بِمَعْنًى. وَ(الِاسْتِفْتَاحُ) الِاسْتِنْصَارُ. وَ(الْمِفْتَاحُ) مِفْتَاحُ الْبَابِ وَكُلِّ مُسْتَغْلِقٍ وَالْجَمْعُ (مَفَاتِيحُ) وَ(مَفَاتِحُ) أَيْضًا. وَ(فَاتِحَةُ) الشَّيْءِ أَوَّلُهُ. وَ(الْفَتَّاحُ) الْحَاكِمُ تَقُولُ: (افْتَحْ) بَيْنَنَا أَيِ احْكُمْ. وَ(الْفَتْحُ) النَّصْرُ وَبَابُهُمَا أَيْضًا قَطَعَ.
ف ت ر: (الْفَتْرَةُ) الِانْكِسَارُ وَالضَّعْفُ. وَقَدْ (فَتَرَ) الْحَرُّ وَغَيْرُهُ مِنْ بَابِ دَخَلَ وَ(فَتَّرَهُ) اللَّهُ (تَفْتِيرًا) . وَ(الْفَتْرَةُ) مَا بَيْنَ الرَّسُولَيْنِ مِنْ رُسُلِ اللَّهِ ﷿. وَطَرْفٌ (فَاتِرٌ) إِذَا لَمْ يَكُنْ حَدِيدًا. وَ(الْفِتْرُ) بِوَزْنِ الْفِطْرِ مَا بَيْنَ طَرَفِ الْإِبْهَامِ وَالسَّبَّابَةِ إِذَا فَتَحْتَهُمَا.
ف ت ش: (فَتَشَ) الشَّيْءَ (فَتْشًا) وَ(فَتَّشَهُ تَفْتِيشًا) مِثْلُهُ.
ف ت ق: (فَتَقَ) الشَّيْءَ شَقَّهُ وَبَابُهُ نَصَرَ وَ(فَتَّقَهُ تَفْتِيقًا)
⦗٢٣٤⦘ مِثْلُهُ (فَانْفَتَقَ) وَ(تَفَتَّقَ) . وَ(فَتْقُ) الْمِسْكِ بِغَيْرِهِ اسْتِخْرَاجُ رَائِحَتِهِ بِشَيْءٍ تُدْخِلُهُ عَلَيْهِ. قَالَ الشَّاعِرُ:
كَمَا فَتَقَ الْكَافُورَ بِالْمِسْكِ فَاتِقُهْ
وَرَجُلٌ (فَتِيقُ) اللِّسَانِ أَيْ حَدِيدُ اللِّسَانِ.
1 / 233