202كتاب المحتضرينابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنانتصانيفتآليف الحديثية الشيعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُبَشِّرُ بْنُ حَسَّانَ قَالَ: " قِيلَ لِامْرَأَةٍ كَانَتْ بِهَا عِلَّةٌ طَوِيلَةٌ: كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟ قَالَتْ: أَجِدُنِي كَمَا قَالَ:[البحر الخفيف]قَدْ لَعَمْرِي مَلَّ الطَّبِيبُ وَمَلَّ الْـ ... أَهْلُ مِنِّي وَمَلَّنِي عُوَّادِي "٣٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، فَبَكَى، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: «أَمَا أَنِّي لَا أَبْكِي عَلَى الدُّنْيَا، وَلَكِنِّي أَبْكِي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ أَقُولُ قَوْلًا أَحْسِبُهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ»٣٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ الْعَتَكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي مُطِيعٍ قَالَ: أَتَيْتُ بَابَ سَوَّارٍ، فَإِذَا هُوَ قَدْ حُجِبَ، وَهُمْ يَقُولُونَ: شاكي ⦗٢٤١⦘، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا عَمُومٌ مُدَثَّرٌ وَهُوَ يَقُولُ: «هُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَا أَرْجُو إِلَّا إِيَّاهُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»1 / 240نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي